الشيخ محمد آصف المحسني
478
مشرعة بحار الأنوار
فإذا فرضنا ان كتب الفضل في زمان الكلينيي والكشي رحمهم الله مشهورة كان توسط لابن إسماعيل لمجرد اتصال السند وطرد الارسال فلا تضر جهالة مثله باعتبار السند ، ولهذا ثمرة مهمة في اعتبار روايات كثيرة في الكافي . وثانيتها عن القرب الاسناد عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الزنطيي عن الرضا عليه السلام والسند صحيح لكن في وصول نسخة المصدر - اي قرب المؤلّف ، بل حصّلها المجلسي بحث من السوق ومن الافراد فنقل منها وجادة . ولذا وقع الاختلاف في مولفه بين كونه عبد الله أو ابنه محمد كما سبق . أبواب سائر فضائلهم ومناقبهم وغرائب شؤونهم عليهم السلام الباب 1 : ذكر ثواب فضائلهم وحياتهم وإدخال السرور عليهم والنظر إليهم ( 26 : 227 ) فيه 11 رواية عمدتها الرواية الأولى . الباب 2 : فضل انشاد الشعر في مدحهم وقبة بعض النوادر ( 26 : 230 ) فيه ثمان روايات عمتها ثالثتها : من قال فينا بيت شعر بين الله بيتا في الجنة ( 26 : 231 ) الباب 3 : عقاب من كتم شيئا من فضائلهم أو جلس في مجلس يعابون فيه . ( 26 : 231 ) ليس فيه سوى منقولات من التفسير المنسوب إلى العسكري عليه السلام والنسبة غير ثابتة ، بل جملة من متونه دليل على كذبها . الباب 4 : النهى أخذ فضائلهم عن مخالفيهم ( 26 : 239 )